أكاديميّة الإنجيل
  • الأكاديمية
  • يسوع المسيح
    • مقالات حول يسوع
    • فيديوهات
    • آيات وأقوال حول يسوع
  • الإفخارستيّا
    • آيات وأقوال حول الإفخارستيّا
    • موارد إفخارستية
  • الحياة في المسيح
    • فيديوهات حول الحياة في المسيح
    • آيات وأقوال حول الحياة في المسيح
  • تعليم الكنيسة الإجتماعي
    • فيديوهات تعليم الكنيسة الاجتماعي
    • موارد تعليم الكنيسة الإجتماعي
    • CST Awareness Campaign
  • حياة الصلاة
  • محتوى
    • أخبار ومقالات
    • فيديوهات
    • آيات وأقوال
    • الأزمنة الطقسية >
      • زمن المجيء
      • زمن الدنح
      • زمن الصوم
      • أسبوع الآلام
      • زمن القيامة
      • زمن العنصرة
      • زمن الصليب
    • أعياد مُختلفة
  • تبرّع

هل تُطابِق حياتي صلاتي؟

4/14/2024

 
​الأب حنّا داغر
Picture
في تأمّلي بالعلاقة بين صلاتي وحياتي، مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها: لماذا نُصلّي؟ كيف نصلّي؟ لِمَن نُصلّي؟ وماذا نصلّي؟ ماذا يتغيّر في حياتنا إذا صلّينا؟

نحن نصلّي لأنّنا بالفعل نجد ذاتنا في الصلاة. لهذا، فكيف أصلّي لا يعني ماذا أقول، وانّما كيف أضع نفسي في موضع إصغاء بالرّوح لإلهامات ربّنا. ليس ما أقوله أنا هو الّذي يُغيّر حياتي وانّما ما يقوله الربّ لي بإلهام الرّوح يُغيّر كلّ حياتي.

لِمن نصلّي؟ نصلّي لمبدأ حياتنا. نحن لا نصلّي لإله مجهول وانّما نصلّي للّه كآب سماوي، لأبينا السّماوي. نقف أمامه وقفة الإبن، ونحن طبعًا مُتّحدين بالإبن الوحيد الرّب يسوع. نُصلّي إلى الآب أبانا. إلهنا ليس مجهولاً، لقد أظهر ذاته وأبوّته بإبنه، وأفاض فينا روحه، روح التّبنيّ بحيث نصرخ من داخلنا "أبانا السّماوي".

ماذا نصلّي؟ نصلّي حياتنا، نصلّي كما نعيش، ونعيش كما نُحِب. الصّلاة هي مرآة الذّات والكيان والشّخص والإيمان. قاعدة الإيمان هي قاعدة الصّلاة. نحن نصلّي ما نؤمن به. إذا كنّا نؤمن بقداسته ونؤمن بحبّه ونؤمن بأبوّته فنحن سنتصل بقداسته وبحبّه وبأبوّته. الصّلاة ليست كلاماً مع اللّه، إنّها إصغاء لكلمة اللّه. مِن هنا يعمَل الرّوح ليجعل الكلمة فينا جسداً، يحفر فينا أيقونة الإبن الوحيد يسوع الّذي فيه اتّصال ووحدة في الآب.

لذا فإن صلاتنا هي الّتي تُفَعّل حياتنا، هي التي تعطي نكهة ومعنى لحياتنا، وتؤكّد حياتنا مع اللّه. لا أستطيع أن أحيا بطريقة وأصلّي بطريقة مُغايرة، لا أستطيع أن أكون تقيّاً في الصّلاة ومُتّصلاً باللّه بحرارة روحيّة، وبعدها أنطلِق إلى العالَم بنِفاق، بكذب، بعدم محبّة، بِعدَم مسامحة، هذا يُسمّى ازدواجيّة حياة وإنفصام روحي. كأنّ لديّ حياتين، واحدة روحيّة تظهر بمنتهى القداسة عندما أكون متّصلاً بالرّب، وأُخرى لا علاقة لها باللّه. الله يُلهِم كلّ تصرّفاتي وكلّ أعمالي كي تُطابِق حياتي صلاتي وإلّا فسأكون خارج الجوهر وحياتي سطحيّة أو سأكون منافِقًا. إذاً صلاتي هي حياتي.

​ا
لأب حنّا داغر
مدير معهد الدراسات اللاهوتيّة والراعويّة في بيروت.

هل الصلاة واجب ديني أم حاجة داخليّة؟

4/10/2024

 
​الأب حنّا داغر
Picture
في مسيرة البحث عن ماهيّة الصلاة المسيحيّة وأسسها، يُطرح السؤال: هل تُعتبر الصلاة واجبًا دينيًّا أم حاجة داخليّة؟
المقصود بالواجب الديني الوصيّة أو التقوى أو راحة الضمير، وهو ليس المحور الحقيقي للصلاة.
حسب مفهومي للإنسان المخلوق على صورة اللّه والمميّز عن كلّ خلائقه، وكما أرى بإيماني أنّ كلّ خليقة منظورة أو غير منظورة موجودة لخدمة هذا الإنسان، حامل صورة اللّه بتفاصيل كيانه نفسًا وروحًا وجسدًا، باتت الصلاة جوابًا داخليًّا على عطشٍ كيانيٍّ كامنٍ في الإنسان منذ الخلق، لكونه على صورة اللّه. يعطش الإنسان إلى صورته، أي النبع الذي انبثقت حياته منه.
من هنا، تأتي الصلاة جوابًا على عطش داخلي لنداء وضعه اللّه بروحه فيَّ، ولن أرتاح إلا إذا غصت في الجواب. لا يكفيني أن آكل وأشرب وأتعلّم وأكون مرتاحًا نفسيًّا في حين يتخبّط كياني بعدم الاستقرار والفراغ؛ هناك فجوة لأنّني لم أُجِب هذا العطش.
إذًا، الصلاة هي حاجة كيانيّة ملحّة للعودة إلى الينبوع الذي يدعوني إلى الحياة الأبديّة والقداسة والاتصال بمبدأ كياني، ينبوع حياتي.
إنّ الصلاة ليست واجبًا لإرضاء الضمير لأنّ اللّه لا يُحاسبني إذا لم أُصَلِّ. اللّه لا يزيد إذا أنا صلّيتُ ولا ينقص إذا لم أُصَلِّ، لكنّني أنا من يزيد عندما يتّصل بينبوع الحياة ويتقدّس، وأنا من ينقص كيانه إذا لم أتّصل بينبوع الحياة.
الصلاة حاجة من أهمّ حاجات الإنسان، أهمّ من العلم والثقافة والمأكل والمشرب والملبس والصحّة الفيزيولوجيّة والنفسيّة. بالتالي، الصحّة الروحيّة هي الأكثر أهمّية إذ تؤكد معنى حياتي المتمثّل في اتّصالي بينبوعها. هذا ما يعطي توازنًا لكلّ أبعاد كياني النفسي والجسدي والإنساني والعاطفي والعملي والثقافي، وإلا فإنّ كلّ هذه الأمور لا معنى لها وتكون خارج الجوهر.
​
الأب حنّا داغر
مدير معهد الدراسات اللاهوتيّة والراعويّة في بيروت

علاقة حيّة بالله الحيّ

4/8/2024

 
الأب بيار الدّويهي
Picture
عندما يَذكر الكتابُ المُقدّس أنّ اللهَ عرفَ شعبَه، يقصد أنّ اللهَ دخلَ في علاقةٍ وثيقة ٍمع شعبِه. وهو يدعو شعبَهُ لمَعرفتِه لكي يدخلوا معه في عهدٍ، ليعرِفوه ويُحبّوه ويعبدوه ويتبَعوا مشيئتَه. هذا الموضوعُ تكرّرَ كثيراً في الكتابِ الُمقدّسِ. أيّ أنّ الله يعرفُ الإنسانَ وهو يريد أن يدخلَ في علاقةٍ معه، ويدعوالإنسان أنْ يدخلَ في علاقةٍ ورابِطٍ معه بِحُريّتِه، لماذا؟ لأنّ الحبَّ لا يُمكنُ أن يتفرّجَ على الشخص الذي يحبُّه من بعيد، بل يُريد أن يكونَ هناك تعاطٍ حرّ وواعٍ ومُلتزِم.

هل أصدّقُ أنّ إلهي هو إلهُ علاقةٍ؟ إلهُ صِلة؟ إلهٌ حيٌّ ويريد أن يُحْيني؟ في الوقت الذي أبدأ فيه بالتفكيرِ بهذا الشكل، تتفجّرُ رغبةٌ من داخلي لأنْ أتعرّفَ على هذا الإله. هو ليس فكرةً، ليس مجموعةَ وصايا، الله ليس مجرّدَ موضوع مشاعرَ فقط! إنّه ليس شخصاً بعيدًا يَنظر إليّ. إنّه شخصٌ قريبٌ جداً منّي، أقربُ من ذاتي لِذاتي. من هنا أريدُ أن نُرسِّخ في قلوبِنا هذه المعرفة، إنّنا نحن، في عيونِ الله، أمرٌ عظيم، لدرجةِ أنّه يُخصِّص لنا جزءاً من محبتِّه العظيمة، لكي نكتشفَ هذه المحبّةَ ونُرحّبُ بها في داخلنا بالطريقةِ نفسِها التي يُرحِّب بها بنا في داخله.

الله لا يتوقّفُ عن عَرْض صداقتِه، ويدُه مَمدودةٌ دائماً، ومحبّته معروضةٌ، وفِداؤه وخلاصُه مقدَّمين. ويقول لنا: "تعالوا، كُلوا من دون ثمن". لا يوجدُ ثمنٌ لعَلاقتنا بالله، ولا يوجد ثمنٌ لِغلاوتنا على قلبه. أريد أن نُثبِّتَ هذه الفكرةَ في قلوبنا، إلهنا لا يتغيّر. إلهنا حيٌّ وهو يفتخر بعلاقته بنا، وهو جادٌّ في هذه العلاقة. ودائماً يبحث عنْ طُرُقٍ ليصِلَ بها إلى قلوبِنا، ويسعى جاهداً ليَكشِفَ عن وجه محبّته. مَن يقرأ الكتاب المُقدّس يرى أنّه منذ بَدْء الخليقة، لم يتوقّف إلهُنا عنِ التّواصُل معَ الإنسان. اللهُ لم يترُكْ وسيلةً لم يُحدِّثْنا من خِلالها، وفي مِلْء الزّمَن تكلّم معنا بابنِه الحبيب، الذي هو ضياءُ صورتِه ومجدِه.

الأب بيار الدّويهي
كاهن كنيسة مار جرجس للروم الملكيّين الكاثوليك في ذوق مكايل – لبنان

نُحيي نورَ المسيح الّذي شعَّ

3/29/2024

 
تأمّل في سبت النور مع الخوري جان مارون الحلو
Picture
اليوم نُحْيي سبتَ النّورِ، ولكنْ أيّ نور؟
​نحن نُحيي نورَ المسيح الّذي شعَّ في مَثوى الأمواتِ، في ذلك المكانِ المُظلِم.
يُخبرُنا الإنجيلُ بوضوحٍ أنّه بعد أنْ وُضِعَ المسيحُ في القبِر،أرسلَ اليهودُ جنودًا لحِراسةِ القبرِ والتّأكُّد من بقائهِ مُغلقاً. ولكنَّ المسيحَ قام َونزلَ الى مَثوى الامواتِ وأقام كلَّ الأبرارِ والصّدّيقينَ المُنتظريَن خلاصَهُ. فالمسيحُ الّذي أقامَ المَوتى عندما كان على الأرضِ، مثلَ الِعاَزر، لن يستطيعَ الموتُ أنْ يغلبَه.
يُخبرنا الخوري المارونيّ ميشال حايك كيف أنّ سبتَ النورِ يكادُ يختصِرُ كلَّ تاريخِنا كَكنيسة ٍمارونيّةٍ صغيرةٍ في هذا الشَّرق. فالكنيسةُ البيزنطيّةُ تُمجِّدُ وتحتفلُ دائمًا بالمسيحِ المَصلوبِ، وليتورجيّتها تُركّزُعلى هذا الموضوع، والكنيسةُ الشّرقية البيزنطيَّةُ تحتفِلُ بالمسيحِ الظّافر وليتورجيّتها تركزُّ على المسيحِ الملكِ والاحتفالِ بعَظَمتِه. بينما الكنيسةُ المارونيّةُ، وانطلاقًا من تاريخِها، فَليتورجيّتها مشدودة ٌبين إثنينِ: المسيح الّذي ماتَ يومَ الجمُعة العظيمةِ والّذي ما زالَ في القبرِ، والمسيح القائم والّذي قيامتُه ما زالتْ خَفِيّةً ولم تُعتَلَن بعْدُ لتلاميذِه وللنّاس. وهكذا تاريخُنا، فنحنُ نحيا معْ آلامِ المسيحِ ولنا رجاءُ القيامةِ ولكنّها ما زالتْ خَفيِّةً وغيرَ ظاهِرة. هذا ما نعُبّر عنه  بصلاة: "قدّوسٌ الله، قدوسٌ القويّ، قدّوسٌ الّذي لا يموت".
في خِضَمِّ هذه الأزَماتِ الّتي نعيشُها اليوم، وما يُحيطُ بنا من ألَمٍ وموتٍ، وهو حقيقيٌّ، قد يَضعِفُ رجاءَنا أحياناً، فمِنَ المُهمّ والضروريّ أنْ نتذكّرَ دائمًا أنّ هناك حقيقةً أكبرَ بكثيٍر، حقيقةَ القيامةِ. فالّربُّ لم ولنْ يتركَنا. فكما قامَ وشعَّ نورُه في مَثوى الأمواتِ، هكذا هو قادرٌ على أنْ يشِعَّ في قلوبنِا وقلوبِ النّاسِ أجمعينَ. هذه هي صلاتُنا، فَلْيُعطنا الَّربُّ أنْ نحيا هذه الخبرةَ في هذا اليومِ المُبارَكِ. آمين.

​​​إضغط هنا للاستماع الى التأمّل في صيغته الأصليّة.

إنّه جرحُ خلاصِنا

3/28/2024

 
​تأمّل في يوم الجمعة العظيمة مع الخوري جان مارون الحلو
Picture
اليومُ هو يومُ الجمعةِ العظيمةِ، وهي عظيمة ٌلأنّ فيها تمّ تحريرُنا وفِداؤنا.
يُخبرنا إنجيل اليوم عن يسوعَ المُعَلَّقَ على الصّليب الّذي طَعَنَ أحدُ الجنودِ جنبَهُ بِحَربةٍ، ومنْ هذا الجرحِ خَرجَ دمٌ وماءٌ. هذا ليس بِجُرح ٍعاديٍّ، إنّما هو جرحُ قلبِ اللهِ، الممتلىءِ حَبًّا ورحمةً. إنّه قلبٌ يتوجّعُ من أجلِ خَلاصِ الإنسانِ.
إنّ هذا الجُرحَ هو سرٌّ كبيرٌ وعميقٌ. فهو ما دفعَ القدّيسَ بولس ليقولَ لأهلِ أفَسُس عندما أرادَ أنْ يُخبَرهم عنْ محبّةِ المسيحِ: "أنّها تتخطّى كلَّ معرِفةٍ وإدراكٍ".
إنّه جرحُ خلاصِنا، ومنه وُلِدَتِ الكنيسةُ. يَذكر الآباءُ القدّيسون كيف رُمِزَ إلى هذا الجرحِ عندما خلَقَ اللهُ آدم وجعله ينام، ومن ضُلعِه خلَق حوّاء. فذاك كان رمزاً للمسيحِ النّائمِ، المائتِ على الصليبِ والّذي من قلبِه سَتولَدُ حوّاءُ الجديدةُ أي الكنيسةُ، عروسُهُ.ِ
هذا الجُرحُ هو ما يَسمحُ لنا بالاحتفالِ بالقُدّاسِ والمُشاركة الدّائمةِ في ذبيحة ِالصّليب. لأنّه عندما نقومُ بالتّهيئةِ في القدّاس المارونيّ، نقول سرّيًا: "أَسكُبُ في هذه الكأسِ الخمرَ والماءَ عربوناً للدّم والماءِ اللّذينِ سالا من جَنبِ يسوعَ على الصّليب".
الدّعوةُ لنا اليومَ لِنقفَ أمامَ يسوعَ المصلوبِ، بجَنبِه المفتوح،ِ وقلبِه المفتوحِ، ونتأمّلُ منْ كلّ فِكرِنا وقلبِنا وحواسِنا ومعرفتِنا ومحدوديّتِنا وصمتِنا، بهذا الجرحِ الّذي ليس سوى حبًّا. ولنسعَ لندخلْ في ِسرِّه، في عُمْقِ قلبِ اللهِ، المليءِ بالحُبِّ والرّحمة ِوالغُفرانِ.
قد يكونُ هذا صعبًا، ولكنْ فَلْنَطلبْ من أمِّنا مريم العذراء، الّتي هي إنسانةٌ مثلنا، أنْ تُساعدَنا كي نقفَ أمامَهُ مثلما وقفَتْ هيَ، مشدودينَ ومأخوذينَ بحبُّه، ولكي نستطيعَ أنْ نرى في الصّليبِ هذا الحبَّ العظيمَ الّذي جعلَ اللهُ يفتدي الإنسانَ. آمين.

​​إضغط هنا للاستماع الى التأمّل في صيغته الأصليّة.
<<Previous
Forward>>

    أكاديميّة الإنجيل

    تعمل أكاديميّة الإنجيل على تعميق المعرفة وتعزيز الوعي لمواضيع مرتبطة بعيش الإنجيل  بهدف التجدّد الرّوحيّ وتغيير السلوك المسيحيّ من خلال التّطبيق الفعّال والعمليّ، لهذه المعرفة المُكتسَبة، في الحياة اليوميّة. للمزيد


    إنضم الى قناتنا على يوتيوب اليوم. إضغط هنا


    أرشيف

    February 2026
    March 2025
    September 2024
    April 2024
    March 2024
    December 2022
    March 2022

    Categories

    All
    أسبوع الآلام
    ابن الله
    اثنبن الرماد
    اكاديمية الانجيل
    الأب بيار الدويهي
    الأب حنا داغر
    الاب هاني شلالا
    البابا فرنسيس
    الحياة في المسيح
    الخوري جان مارون الحلو
    الخوري يوسف عساف
    الروح القدس
    الصلاة المسيحيّة
    ذوي الاحتياجات الخاصة
    زمن الآلام
    زمن الصوم
    زمن المجيء
    غفران
    فصح
    قربان
    محبة
    مريم العذراء
    معجزة
    يسوع المسيح
    يوحنا المعمدان

Designed and Managed by NAANOUH PRODUCTIONS

  • الأكاديمية
  • يسوع المسيح
    • مقالات حول يسوع
    • فيديوهات
    • آيات وأقوال حول يسوع
  • الإفخارستيّا
    • آيات وأقوال حول الإفخارستيّا
    • موارد إفخارستية
  • الحياة في المسيح
    • فيديوهات حول الحياة في المسيح
    • آيات وأقوال حول الحياة في المسيح
  • تعليم الكنيسة الإجتماعي
    • فيديوهات تعليم الكنيسة الاجتماعي
    • موارد تعليم الكنيسة الإجتماعي
    • CST Awareness Campaign
  • حياة الصلاة
  • محتوى
    • أخبار ومقالات
    • فيديوهات
    • آيات وأقوال
    • الأزمنة الطقسية >
      • زمن المجيء
      • زمن الدنح
      • زمن الصوم
      • أسبوع الآلام
      • زمن القيامة
      • زمن العنصرة
      • زمن الصليب
    • أعياد مُختلفة
  • تبرّع